هاشم حسيني تهرانى
932
علوم العربية
لا يقاس عليه ، و فى الآية اقوال اخرى . 5 - لام التاكيد الجارة المسماة بلام التقوية ، اى تقوية العامل الذى ضعف لاجل شىء مع انه متعد بنفسه ، و هى فى ثلاثة مواضع . الاول على مفعول مقدم ضعف عامله لتاخره عنه ، نحو قوله تعالى : وَ فِي نُسْخَتِها هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ - 7 / 154 ، يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ - 12 / 43 ، و اتيانها ليس بواجب لقوله تعالى : وَ اشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ - 2 / 172 . الثانى على مفعول الوصف مقدما او مؤخرا فانه ضعيف للفرعية فى العمل ، نحو قوله تعالى : فَقالُوا أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وَ قَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ - 23 / 47 ، وَ يَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ وَ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ - 2 / 91 ، إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ - 11 / 107 ، وَ ما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ - 50 / 29 ، كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى - 70 / 15 - 16 ، إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَ لِزَوْجِكَ - 20 / 117 ، وَ كُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ - 21 / 78 ، وَ الَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ - 23 / 4 - 5 ، إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيراً لِلْبَشَرِ - 74 / 35 ، و كقول الشاعر . اذا ما صنعت الزاد فالتمسى له * 1646 اكيلا فانّى لست آكله وحدى و ليس هنا اتيانها واجبا ايضا ، بل يجوز اضافة الوصف الى معموله او نصب المعمول على ما فصل فى المبحث الثانى و العشرين من المقصد الاول و المبحث الاول من المقصد الثانى . الثالث على مفعول المصدر و هو ايضا ضعيف فى العمل للفرعية ، نحو قوله تعالى : وَ الَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ - 47 / 8 ، التعس الهلاك بالعثرة و الاهلاك بها ، جاء متعديا و لازما ، و التقدير : فتعسهم اللّه تعسا ، و من ذلك سقيالك وجدعا له ، و التقدير : سقاك اللّه سقيا و جدعه اللّه جدعا ، و اتيانها هنا ايضا ليس بلازم ، بل يجوز اضافة المصدر الى معموله او نصب المعمول